افتتح معرض كانتون الـ 139 اليوم، بمساحة عرض إجمالية تبلغ 1.55 مليون متر مربع، وإجمالي 75700 كشك، وأكثر من 32000 شركة مشاركة، ليصل إلى مستوى تاريخي جديد من حيث الحجم. وسيقام معرض كانتون هذا العام على ثلاث مراحل، حيث تركز المرحلة الأولى (15-19 أبريل) على مجالات التصنيع المتقدمة مثل آلات البناء، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والطائرات بدون طيار؛ أما المرحلة الثانية (23-27 أبريل) فستركز على عرض مواد ديكور البناء والأدوات المنزلية وغيرها؛ وستركز المرحلة الثالثة (1-5 مايو) على السلع الاستهلاكية مثل المنسوجات والملابس والمواد الغذائية.
ولأول مرة، أضاف المعرض 9 مناطق جديدة للطائرات بدون طيار الاستهلاكية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمزيد. ومن بين أكثر من 4.65 مليون معروض معروض في الموقع، تمثل المنتجات الجديدة والمنتجات الخضراء ومنتجات الملكية الفكرية المستقلة 23% و22% و25% على التوالي. وقام أكثر من 60% من العارضين بتطبيق تقنيات جديدة مثل الإنترنت الصناعي والذكاء الاصطناعي في الإنتاج أو الخدمة.
اعتبارًا من 9 أبريل، تجاوز عدد المشترين المسجلين مسبقًا 210000، حيث يمثل المشترون المحترفون أكثر من 70% لأول مرة. 290 أكدت أفضل شركات الشراء مشاركتها، بعد عام-من زيادة سنوية-بنسبة 30%. من أجل راحة المشترين، أنشأ معرض كانتون لهذا العام سبعة مراكز لخدمة المشترين داخل وخارج المكان لأول مرة، وقدم خدمات الملاحة الواقعية على مستوى الكشك -الواقعية.
باعتباره حدثًا مهمًا للتجارة الخارجية في بداية الخطة الخمسية الخامسة عشرة، اجتذب معرض كانتون هذا العام أكثر من 11000 شركة رائدة في مجال الصناعة التحويلية "متخصصة ومكررة وفريدة وجديدة" للمشاركة. تتحول أكثر من 60% من المؤسسات من "بيع المنتجات" إلى تقديم حلول أنظمة "المنتج + الخدمة". نظمت مجموعة قوانغتشو التجارية 875 شركة للمشاركة في المعرض، حيث يمثل أكثر من 50% منها إنتاجية جديدة عالية الجودة.
معرض كانتون ليس مجرد منصة تجارية، ولكنه يوضح أيضًا التصميم على التعاون المفتوح. بالنسبة لشركات Fortune 500 وGlobal Retail 250، أنشأت قاعة المعرض غرفة تفاوض مستقلة؛ كما تقام في المتحف أنشطة ثقافية مثل مهرجانات الموسيقى والطعام وعروض الروبوتات التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي وغيرها، مما يخلق جوًا رائعًا يجمع بين التكنولوجيا والدفء الإنساني.



